تــذوبُ الوجــوه ..
وتبقى
وتبقى ..
وتلهبُ بابَ التذكرِ طَرْقَا ..
وتطفو ..
على كلِّ أحزاننا .. وأفراحِنا
والحكاياتُ غَرْقَى
ونفتأ نذكرُ يا ريحَ يوسف ..
يلتفت القلبُ
غربا
وشرقا..
ترى أين أنت ..
غدتْ كلُّ " أينٍ "
إليك تعودُ .. تراودُ سَبْقا
تسربت .. منَّا ..
ومنذ فعلتَ ..
ونحن نروم .. شقيا وأشقى
ونركب في قاربٍ قد يؤدي
إليـــــــكَ ..
ولو كانَ يحملُ خَرْقَا ..
وفي دمنا
رقّع الصبر " موسى"
وذا "الخضرُ ".. يُهدي التصبرَ ..
فَتْقَا ..





























